استعرض برنامج " حكاوي "، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر شاشة "اليوم السابع"، اعترافات وتصريحات مدوية كشفها أحد القيادات المستقيلة عن تنظيم الإخوان الإرهابي، أزاحت الستار عن كواليس التمويل المالي والمخططات المشبوهة التي ينفذها المذيع الإخواني محمد ناصر لصالح الجماعة.
وأكدت الحلقة، أن استمرار هذه العناصر في منصات التنظيم يأتي بدافع جمع الثروات والمال فقط، دون أي مراعاة لصحة الضمير الوطني أو مصلحة الوطن.
تمويل بالدولار والاسترليني وتجميع ثروات بالخارج
استعرضت الإعلامية أمل الحناوي خلال برنامج "حكاوي" التفاصيل المالية الدقيقة التي كشفها ضيف البرنامج، متناولاً الآلية التي يُدار بها الدعم المالي:
ازدواجية العملات والتمويل: يتلقى المذيع الإخواني أمواله بعُملتين؛ جزء بالجنيه الاسترليني في العاصمة الأيرلندية دبلن، فيما تُحول بقية مستحقاته المالية بالدولار الأمريكي عبر مدينة إسطنبول التركية.
جمع العقارات والممتلكات: أوضح الضيف المستقيل أن العناصر التي تُنفذ مخططات الجماعة تمكنت من امتلاك عقارات وشقق وممتلكات بالخارج لم يكونوا يحلمون بها من قبل، مؤكداً أن "الجشع والمال" هما المحرك الأساسي لاستمرارهم.
استهداف البسطاء واستضافة أدوار استخباراتية
تطرقت حلقة برنامج "حكاوي" إلى الدور الموكل للمذيع الإخواني والأهداف التنظيمية من وراء ظهوره الإعلامي:
صناعة الفوضى واستقطاب الجماهير: يعتمد التنظيم على هذا الخطاب للوصول إلى شرائح غير إخوانية من الشعب المصري، بهدف التأثير عليهم واستقطابهم لإعادة صناعة الفوضى.
استضافة شخصيات مشبوهة: تكشف الاعترافات بالبرنامج أن الشاشة تُستغل لاستضافة أسماء وشخصيات تلعب أدواراً استخباراتية محددة لتمرير أجندات التنظيم.


التعليقات