تنشر فيتو في عددها الجديد مجموعة من الملفات والقضايا المهمة، التي تتصدرها التحركات المصرية للدفاع عن السعودية تحت عنوان «درس دولة المؤسسات»، في تأكيد على دور الشرعية الدستورية في التعامل مع القضايا الإقليمية.
وتحت عنوان «أبطال نوبل 2026»، يتناول العدد أبرز الفائزين بجوائز نوبل، والإنجازات العلمية والإنسانية التي قادتهم إلى التتويج، بداية من فك لغز كيميائي عمره 178 عامًا، مرورًا باكتشافات الفيزياء المرتبطة بمرصد الكون، وصولًا إلى جهود علمية تمنح المكفوفين أملًا جديدًا، وتكريم شخصيات بارزة في مجالات السلام والاقتصاد والأدب.
وفي صالون «فيتو»، يكشف الدكتور أحمد شقير، طبيب العرب الأول، عن محطات من رحلته الإنسانية والمهنية، مؤكدًا أنه لم يتقاضَ جنيهًا واحدًا من أي مريض منذ 44 عامًا، ومتطلعًا إلى انتصار العلم على السرطان.
ويكتب عصام كامل مقالًا بعنوان «منتدى مصر.. ولسه بحلم بيوم»، متناولًا رؤيته بشأن المنتدى وتطلعاته للمستقبل.
وفي الملف الفني، تتحدث الفنانة ريهام عبد الغفور عن تكريم الفنانة منى زكي، كاشفة عن سعادتها بهذا التكريم وما أوصاها به والدها، وذلك على هامش فعاليات مهرجان الجونة السينمائي التاسع.
كما يفتح العدد ملف الدستور المصري تحت عنوان «دستور يا أسيادنا»، مستعرضًا 7 محطات تاريخية في رحلته منذ عام 1837، إلى جانب أبرز المحطات المرتبطة بالتطور الدستوري في مصر.
وفي ملف الخدمات والتحول المؤسسي، يتناول العدد مشروع تحويل البريد المصري إلى بنك، الذي يضم 4500 مكتب، ويعيد طرح حكاية مشروع مؤجل منذ 20 عامًا.
وفي ملف التعليم، يناقش العدد أزمة مزاحمة الطلاب الوافدين للطلاب المصريين في كليات الطب، وتحرك النقابة نحو مجلس النواب للمطالبة بوضع ضوابط، بما يفتح النقاش حول تنظيم القبول وضمان حقوق الطلاب.
كما يتناول العدد عددًا من الملفات السياسية والاقتصادية والرياضية، من بينها شعار «الأقربون أولى بالمعروف» في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، وملف عمرة رمضان، ورصد 3 وجوه جديدة على رادار حسام حسن، إلى جانب دراسة مصرية تكشف أن مستقبل إسرائيل على المحك.
ويضم العدد كذلك موضوعات متنوعة تهم القارئ، تجمع بين القضايا الوطنية والتحقيقات الخدمية والملفات الفنية والرياضية، في إطار تغطية صحفية تسلط الضوء على أبرز الأحداث والقضايا المطروحة على الساحة.



التعليقات