في شارع مسجد المغاوري بمنطقة بحري في محافظة الإسكندرية ، توجد حنفية الصدقة شاهدة على أكثر من قرن من الزمن، حاملة بين تفاصيلها حكاية من حكايات المدينة القديمة، حين كان فعل الخير جزءًا من المشهد اليومي، وكانت صدقة الماء واحدة من أبسط صور العطاء وأكثرها بقاءً في ذاكرة الناس خاصة المناطق الشعبية القديمة.
حنفية الصدقة العتيقة في بحري لا تروي عطش المارة فحسب، إنما تروي معها قصة أجيال تعاقبت على المكان ، وظلت صامدة في موقعها مع مرور الزمن تؤدي الغرض الذي وجدت من أجله منذ أكثر من مائة عاما،بعدما حافظ عليها أحد سكان المنطقة لأنها تحمل في معناها ذاكرة زمن شاهد علي أجيال توالت في ذلك المكان ، و أثرًا من الخير لا يزال حاضرًا حتى اليوم.
حنفية الصدقة في بحري تحكي 100 عام من العطاء
حنفية الصدقة في بحري، توجد وسط المباني القديمة وأزقتها التي تحوي الكثير من أسرار المنطقة، وقطعة حية الزمن الجميل، تذكّر الأهالي والمارة بأن الخير حين يُترك للناس قد يعيش أطول من أصحابه، ويمتد أثره من جيل إلى جيل.





التعليقات