طول ما فيَّا صحة بشتغل.. عم حسنى "صانع الفأس": الإنسان الناجح فى شغله بأمانته

عم حسني صانع الفأس
عم حسني صانع الفأس

مهنة كادت أن تنقرض فهو الوحيد في منطقته الذي يعمل بها رغم أنها ضرورية ولا يستغني عنها أي فلاح، إنها مهنة " صانع الفأس " فهو ليس فقط يصنعها بل يصلحها أيضاً إذا حدث بها أي تلف.

اليوم السابع التقى" عم حسني" الذي يعمل بها منذ قرابة 40 عاماً فقد ورثها من والده وحبها حباً شديداً وتمسك بها، وبالرغم من أنه يسكن في أطراف قرية بعيداً عن العمار إلا أن الناس تأتى إليه من جميع البلاد حوله فتراه جالساً أمام داره البسيطة من الطوب اللبن يعمل في صمت وبإتقان ويسمع إذاعة القرآن الكريم.

واستكمل حديثه" طول ما فيا صحة بشتغل ولازم الشغل ياخد حقه الزبون بياخد ضمان سنة على تصليح الفأس لأني واثق من شغلي دي أمانة بيني وبين ربنا.

واستطرد حديثه " ببقى مبسوط لما أعمل شغل والزبون يبقي مبسوط ويجيب زبائن غيره".

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.