صلاح مغاورى: كلمة رئيس الوزراء بالأمم المتحدة رسّخت تلازم التنمية والسلام

مداخلة الكاتب الصحفي صلاح مغاوري
مداخلة الكاتب الصحفي صلاح مغاوري

أكد الكاتب الصحفي صلاح مغاوري أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام الأمم المتحدة بمناسبة الذكرى الأربعين لإعلان الحق في التنمية، عكست الرؤية المصرية الراسخة بأن السلام والتنمية مساران متلازمان لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر.

وأوضح أن رئيس الوزراء ركّز على ترجمة مفهوم الحق في التنمية إلى برامج واقعية تمس الاحتياجات المعيشية للمواطنين، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، مشدداً على أن تحقيق التنمية الشاملة يتطلب بالضرورة إرساء بيئة إقليمية ودولية تنعم بالأمن والاستقرار وتخلو من ويلات الصراعات المسلحة.

رفض ازدواجية المعايير ودعم الحقوق الفلسطينية

وأوضح «مغاوري»، في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن مصر وجّهت رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة إنهاء سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن حق الشعب الفلسطيني في التنمية لا ينفصل إطلاقاً عن حقه الأصيل في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لافتاً إلى استمرار صمود الشعب الفلسطيني ورفض القاهرة القاطع لكافة مخططات التهجير القسري ومحاولات تصفية القضية.

معادلة «الإعمار مقابل النفط» والتكامل مع العراق

وتناول الكاتب الصحفي الأبعاد الاقتصادية للقاءات الثنائية التي عقدها رئيس الوزراء على هامش الاجتماعات، لا سيما مع نظيره العراقي، مؤكداً أن العلاقات المصرية العراقية تشهد طفرة ملموسة تُوجت بتوقيع نحو 14 مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون.

وبيّن أن نموذج «الإعمار مقابل النفط» يمثل فكراً تنموياً متطوراً يحقق مصلحة الطرفين؛ إذ يُتيح للشركات المصرية تنفيذ مشروعات إعادة الإعمار والبنية التحتية دون تحميل موازنة العراق أعباء مالية مباشرة، في مقابل توفير احتياجات مصر البترولية.

ريادة الشركات الوطنية والثقل الدبلوماسي للقاهرة

واختتم «مغاوري» حديثه بالتأكيد على المكانة الرائدة التي حازتها الشركات المصرية دولياً وقارياً، مستشهداً بإنجازاتها الكبرى في إفريقيا مثل سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا ومشروعاتها الواعدة في كينيا وليبيا والدول العربية.

وشدد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تثبت يوماً بعد يوم أنها ركيزة التوازن والاستقرار في الشرق الأوسط، والمقصد الأول لقادة العالم وصناع القرار الدوليين للتباحث حول حلول عادلة وشاملة لكافة أزمات المنطقة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.