أكد الشيخ أحمد الرويضي، شيخ قبيلة الأحيوات، أن الاجتماع مع الرئيس عبد الفتاح السيسي حمل رسالة واضحة بضرورة توحيد الصف المصري في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن وعي المواطنين يمثل أحد أهم عناصر حماية الدولة، خاصة مع تنوع أدوات التأثير وانتشار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الرويضي خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن مشاركة الرئيس مع الوزراء والمحافظين وقيادات القوات المسلحة والشرطة والعمد والمشايخ والعواقل عكست أهمية التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين، مؤكدًا أن دور القيادات المجتمعية يتمثل في الاستماع إلى مشكلات الأهالي ونقلها إلى الجهات المعنية.
الحفاظ على مؤسسات الدولة
وأشار شيخ قبيلة الأحيوات إلى أهمية الحفاظ على قوة مؤسسات الدولة واستقرارها، لافتًا إلى ضرورة الاستفادة من دروس السنوات التي أعقبت عام 2013، وعدم السماح بتكرار حالة عدم الاستقرار التي شهدتها البلاد آنذاك.
وشدد على أن مواجهة الشائعات تتطلب وعيًا مجتمعيًا، خاصة لدى الشباب، مع أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها أو نشرها عبر الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن التعامل مع الشائعات لا يعني منع المواطنين من التعبير أو النقد.
القضية الفلسطينية والأمن القومي
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرويضي أن الموقف المصري الثابت تجاهها يرتبط بأمن المنطقة والأمن القومي المصري، مشيرًا إلى تمسك مصر بحل الدولتين ورفض محاولات التهجير، باعتبار أن تحقيق الاستقرار العادل في المنطقة ينعكس على أمن مختلف الدول.
ولفت إلى أن الأزمات المتتالية منذ عام 2020، بدءًا من جائحة كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية وحرب غزة، تركت تداعيات على اقتصادات دول العالم، ومن بينها مصر، خاصة في قطاعات الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن تراجع عوائد قناة السويس بنحو 20 مليار دولار، وفق ما أشار إليه الرئيس، يعكس حجم التأثير المباشر لاضطرابات المنطقة على الاقتصاد المصري، مؤكدًا أن أمن الممرات الملاحية والاستقرار الإقليمي لهما أبعاد اقتصادية إلى جانب الأبعاد السياسية والأمنية.


التعليقات