تستعد واحة سيوة لاستقبال موسم السياحة الشتوية، الذي يشهد إقبال أفواج السياحة الخارجية والداخلية، ورواج وانتعاش مختلف مجالات الأنشطة وارتفاع نسب الإشغال الفندقي، مع زيادة الترويج للواحة، المصنفة ضمن أفضل المقاصد السياحية الشتوية عالمياً، حيث تُعد سيوة من أجمل وأشهر المقاصد السياحية، لما تتميز به من المقومات الطبيعية والسياحية والأثرية المتعددة والفريدة، إضافة إلى سياحة السفاري والتزلج على الرمال، والتخييم والرحلات الخلوية، وتتنوع فيها المقاصد السياحية والثقافية والبيئية، ما يجعلها مقصداً للسياح من مختلف دول العالم، طوال العام طلبا للاستجمام والهدوء والاستمتاع بأجوائها الخلابة، والعلاج.
تنوع المقاصد السياحية والطبيعية والطقس القاري الدافئ
تتميز سيوة بطقس قاري دافئ في الشتاء، وتعدد وتنوع المقاصد السياحية الأثرية والطبيعية والترفيهية، إلى جانب معايشة الحياة البدائية البسيطة، مع الإقامة في الفنادق والمنتجعات ذات الطابع البيئي.
ذروة السياحة الشتوية الخارجية خلال الكريسماس والداخلية خلال إجازة نصف العام الدراسي
يتزايد إقبال السياحة الخارجية، خلال شهر نوفمبر، وصولاً إلى ذروة الموسم السياحي الشتوي خلال أعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية، وذروة السياحة الداخلية، خلال إجازة نصف العام الدراسي.
ويقصد السياح وزوار الواحة، المناطق الطبيعية والبيئية ذات الخصوصية، إلى جانب المزارات الأثرية مثل حصن شالي القديمة وجبل الموتى ومعبد آمون وغيرها من المواقع الأثرية التي تنتمي لمختلف العصور المصرية القديمة، ويقصد هواة المغامرة والسياحة الترفيهية منطقة الغرود وبحر الرمال للتزلج والمشاركة في رحلات السفاري، والسباحة في بحيرات الملح ذات الكثافة العالية التي تدفع الأجسام للطفو فوقها، وتجعل السباحة فيها ممتعة وتناسب من يجيدون ومن لا يجيدون السباحة.
السباحة في بحيرات الملح وعيون المياه للمتعة والعلاج
ويحرص سياح وزوار سيوة، على الاستمتاع بالسباحة في البحيرات المالحة والعيون العذبة وعيون المياه الكبريتية وعيون المياه الساخنة، للاستفادة من خصائصها العلاجية، إلى جانب السياحة الترفيهية، ومشاهدة منظر غروب الشمس على البحيرات المنتشرة حول الواحة.
واحة سيوة مقصد سياحي للعلاج صيفاً إلى جانب تصنيفها من أفضل الوجهات الشتوية عالمياً
وتشتهر واحة سيوة، ضمن أفضل الوجهات والمقاصد السياحية الشتوية عالمياً، إلى جانب كونها من أهم المقاصد السياحة العلاجية، خلال فصل الصيف، الذي يبدأ من أول شهر يوليو، عقب انتهاء موسم السياحة الشتوية، وحتى نهاية سبتمبر، حيث يتوافد آلاف المصريين والعرب والأجانب، للعلاج بحمامات الرمال" الدفن في رمال جبل الدكرور"، إلى جانب السياحة التاريخية والترفيهية ورحلات السفاري، وغيرها.
وتعالج رمال واحة سيوة والعيون الكبريتية وبحيرات الملح، العديد من الأمراض الجلدية، وأمراض العظام مثل الروماتيزم والروماتويد وآلام المفاصل وأمراض الرطوبة، إضافة إلى تنشيط الدورة الدموية، وتقوية جهاز المناعة، من خلال حمامات الرمال الساخنة بجبل الدكرور، والسباحة في عيون المياه الكبريتية وبحيرات الملح.







.jpg)
.jpg)
.jpg)








.jpg)


التعليقات