ينظم المركز القومي للترجمة صالونًا ثقافيًّا بعنوان " رفاعة الطهطاوي .. إرث يتجدد ومستقبل يُصاغ"، احتفاءً بذكرى ميلاد رائد النهضة الفكرية والترجمة الحديثة في مصر، واستعادةً لمشروعه التنويري الذي تجاوز حدود عصره، ليظل حاضرًا في أسئلة الثقافة والمعرفة والتجديد.
ويُعقد الصالون بحضور نخبة من أساتذة الترجمة، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر الجاري، في تمام الساعة الخامسة مساءً، بقاعة طه حسين بمقر المركز بدار الأوبرا المصرية، في لقاء يجمع بين استحضار أحد أعمدة النهضة المصرية والتفكير في آفاق الترجمة ودورها في تشكيل المستقبل.
رفاعة الطهطاوي تجربة أعادت تشكيل علاقة المجتمع بالمعرفة
ويأتي الصالون تأكيدًا على أن رفاعة الطهطاوي ليس مجرد اسم بارز في تاريخ النهضة المصرية، بل تجربة فكرية وثقافية أسهمت في إعادة تشكيل علاقة المجتمع بالمعرفة، وفتحت آفاقًا للحوار بين الثقافات، وجعلت من الترجمة جسرًا للعبور إلى عوالم جديدة من الفكر والعلوم، ومن هنا، يستعيد اللقاء إرث الطهطاوي بوصفه مشروعًا قابلًا للتجدد، وينطلق منه لطرح أسئلة المستقبل: كيف نواصل مسيرة التنوير؟ وكيف نصوغ للترجمة دورًا فاعلًا في بناء الوعي ومواكبة تحولات العالم؟
رفاعة الطهطاوي
رفاعة رافع الطهطاوي ، أحد قادة النهضة العلمية في مصر والعالم العربي خلال القرن التاسع عشر، لقب برائد التنوير في العصر الحديث؛ لما أحدثه من أثر في تطور التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث، اختير إمامًا مشرفًا ومرافقًا للبعثة العلمية الأولى التي أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا بعد أن رشحه الشيخ حسن العطار لهذه المهمة وزكاه عند السلطان.


التعليقات