رسالة أمان ومجتمع.. وزارة الداخلية تترجم مفهوم الأمن الإنساني في الشارع

اللواء محمود توفيق وزير الداخلية
اللواء محمود توفيق وزير الداخلية

تواصل وزارة الداخلية ترسيخ مفهوم الأمن الإنساني باعتباره ركيزة أساسية ضمن استراتيجيتها الشاملة، تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بالعمل المتواصل على تلبية الاحتياجات المجتمعية والإنسانية للمواطنين، بالتوازي مع الجهود الأمنية والمرورية والدعم اللوجستي للحفاظ على الاستقرار.

مبادرات إنسانية

وأطلقت الوزارة سلسلة من المبادرات المجتمعية والخدمية المنتظمة التي تستهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية والصحية عن كاهل الفئات الأولى بالرعاية، وتيسير المعاملات الرسمية لجميع شرائح المجتمع في مختلف المحافظات.

كلنا واحد

وفي إطار مواجهة الغلاء العالمي وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، تنفذ الوزارة مبادرة " كلنا واحد " تحت رعاية رئيس الجمهورية، حيث تنتشر المنافذ الثابتة والمتحركة والسرادقات المكبرة في المناطق الأكثر احتياجًا والميادين الكبرى.

وتوفر المبادرة المنتجات الغذائية والمستلزمات المعيشية والدراسية بأسعار مخفضة تصل نسبة التخفيضات فيها إلى معدلات قياسية مقارنة بالأسواق الخارجية.

بالتوازي مع ذلك، يلعب مشروع منافذ "أمان" التابع لوزارة الداخلية دورًا محوريًا من خلال منافذه المنتشرة عبر الجمهورية لتوفير اللحوم والمواد التموينية والجافة بجودة عالية وأسعار مناسبة، لضمان استقرار الأسواق وضبط حركة الأسعار.

سداد الرسوم

ولم تقتصر الجهود على الجانب الغذائي، بل امتدت لتشمل الدعم الاجتماعي والمؤسسي للنشء والطلاب، حيث تحرص الوزارة على التكفل بسداد المصروفات والرسوم الدراسية لغير القادرين من طلاب المدارس في المناطق الحضارية الجديدة والقرى الأكثر احتياجًا بالتنسيق مع الجهات المعنية، ضمانًا لعدم تسرب الأطفال من التعليم وتخفيفًا عن كاهل أولياء الأمور.

جيل جديد

وتنظم الوزارة مبادرة "جيل جديد" التي تستهدف الرعاية الاجتماعية والثقافية للنشء والأطفال المقيمين بالمناطق بدائل العشوائيات، من خلال تنظيم رحلات ميدانية وزيارات للقطاعات الشرطية والخدمية والمعالم السياحية، لتعزيز قيم المواطنة والانتماء وتنمية مهاراتهم الشخصية والثقافية.

وفي الملف الصحي، يقدم قطاع حقوق الإنسان بالوزارة بالتنسيق مع قطاع الخدمات الطبية خدمات علاجية متكاملة، حيث يتم فتح أبواب مستشفيات الشرطة في مختلف المحافظات لاستقبال المرضى من المواطنين وتوفير الكشف الطبي والفحوصات والأدوية بالمجان في العديد من المناسبات الوطنية والدينية.

وتسيّر الوزارة قوافل طبية مجهزة بالكوادر والحيويات والمعدات الحديثة إلى القرى والمراكز النائية ومراكز الإصلاح والتأهيل لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين والنزلاء على حد سواء.

تطوير الخدمات

وعلى صعيد الخدمات الشرطية الجماهيرية، شهدت المواقع الخدمية كالأحوال المدنية وجوازات السفر والمرور تطورًا ملحوظًا تيسيرًا على المواطنين، لا سيما كبار السن وذوي الهمم.

وتم تخصيص مكاتب وشبابيك أمامية وممرات مجهزة لتسهيل حصولهم على الوثائق الرسمية دون عناء، إلى جانب تدشين سيارات المراكز التكنولوجية المتنقلة التي تنتقل خصيصًا إلى منازل كبار السن والحالات المرضية المترددة على المستشفيات لإتمام استخراج وتجديد بطاقات الرقم القومي والوثائق الشرطية في مواقعهم.

تجسد هذه المنظومة المتكاملة حرص وزارة الداخلية على الامتداد بدورها من النطاق الأمني إلى الميدان الإنساني والمجتمعي، بما يحقق التكافل الاجتماعي ويصون كرامة المواطن، ويؤكد أن الأمن والاستقرار يكتملان بدعم المواطن ورعايته في كافة مجالات الحياة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.