أكد هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة ، أن منتدى مصر 2026 يمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين الدولة والمواطنين، وتبادل الرؤى بشأن الإنجازات التي تحققت والتحديات القائمة، مشيرًا إلى أن أهمية المنتدى تكمن في إتاحة الفرصة لمختلف فئات المجتمع للتعبير عن آرائها ومشكلاتها ومقترحاتها.
منتدى مصر 2026 يعزز المشاركة الشعبية وبناء الوعي
وأوضح ، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة اكسترا نيوز، أن المنتدى يحمل رمزية مهمة فيما يتعلق بالتشاركية الشعبية بين توجهات الدولة والحكومة وما تحقق من إنجازات، وبين التحديات التي تواجه المواطنين، لافتًا إلى أن اتساع نطاق المشاركة وإتاحة منصة إلكترونية لتقديم الأفكار والآراء يعكسان أهمية التواصل الحقيقي بين الدولة والمجتمع.
وأضاف أن المنتدى يتيح للمواطنين التعرف على حجم الإنفاق والإنجازات التي تحققت وفلسفة المشروعات والسياسات العامة، إلى جانب مناقشة تأثير التحديات الإقليمية والدولية على الأوضاع الداخلية.
وأشار إلى أن توضيح أسباب التوسع في إنشاء المدن الجديدة، على سبيل المثال، يساعد المواطنين على فهم أهداف هذه المشروعات، التي لا تقتصر على بناء المدن، بل تشمل أيضًا معالجة مشكلات أخرى، مثل البطالة وتوفير فرص العمل للأيدي العاملة.
المشاركة المجتمعية تتيح نقل آراء المواطنين إلى متخذي القرار
وقال رئيس حزب الإصلاح والنهضة إن مشاركة المواطنين تساعد على توضيح أوجه القصور والملفات التي تحتاج إلى إصلاح، كما تتيح نقل وجهات نظر المشاركين إلى متخذي القرار، بما يساعد على التعرف على أولويات الرأي العام واحتياجاته.
وأضاف أن المنتدى يوفر مساحة للتواصل بين الحكومة والمواطنين، بحيث توضح الدولة ما أنجزته، ويشعر المواطن بأن آراءه مسموعة وأن هناك استجابة للمقترحات والمشكلات التي يطرحها.
وأكد أهمية مخاطبة الشباب، خاصة جيل زد، بأساليب جديدة تتناسب مع طبيعة تواصلهم، موضحًا أن المنتدى لا يقتصر على تقديم المعلومات بصورة تلقينية، بل يستهدف تعزيز الشعور بالمشاركة المؤسسية وإتاحة المعلومات من مصادرها الصحيحة، في إطار السيادة الوطنية والأمن القومي المصري.
تحسين مستوى المعيشة وتخفيف أعباء الأسعار من الأولويات
وأوضح عبد العزيز أن الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتحسين مستوى معيشة المواطنين من أبرز الملفات التي ينبغي أن تتصدر أولويات المنتدى، مشيرًا إلى أن المواطن قد يلاحظ حجم التنمية والجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية، لكنه لا يشعر بالضرورة بانعكاسها على تفاصيل حياته اليومية في ظل ارتفاع الأسعار.
وأضاف أن المواطنين يحتاجون إلى فهم الظروف الاقتصادية والتحديات العالمية وتأثيراتها، مع ضرورة أن يدرك المسؤولون احتياجاتهم وأن يبذلوا أقصى جهد ممكن لتخفيف الأعباء عنهم باستخدام الأدوات المتاحة.
وأشار إلى أن المواطن يريد أن يشعر بوجود تنمية وأمان واستقرار، وفي الوقت نفسه يحتاج إلى اهتمام بتفاصيل حياته اليومية والضغوط التي يواجهها، مؤكدًا ضرورة أن يتحلى المسؤولون التنفيذيون بالحس الوطني عند التعامل مع المواطنين، وألا يضيفوا أعباء جديدة عليهم متى أمكن تخفيفها.
واستشهد عبد العزيز بالإجراء الأخير المتعلق بالمرور، معتبرًا أنه يعكس أهمية مراجعة الإجراءات التي تسبب أعباء على المواطنين، والتحرك سريعًا لمعالجة الملفات التي تتركز حولها الشكاوى.
سرعة التنفيذ ومتابعة المخرجات لضمان نتائج ملموسة
وشدد عبد العزيز على ضرورة ترجمة مخرجات المنتدى إلى قرارات وسياسات قابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن تنظيم المنتدى وتكثيف التغطية الإعلامية يفرضان على الحكومة تحديد القضايا التي تمثل ضغوطًا ملحة على المواطنين، ووضع حزمة من الإجراءات الفورية لمعالجة ما يمكن حله سريعًا.
وأضاف أن تحديد الأولويات ومتابعة تنفيذها يساعدان على تعزيز ثقة المواطنين في استجابة الحكومة لاحتياجاتهم، مشيرًا إلى أهمية دور الإعلام في إبراز المخرجات ونقل مطالب المواطنين، ومتابعة التزام الجهات التنفيذية بالسياسات والتوجهات الاستراتيجية للدولة.
وأوضح أن الخطط والسياسات قد تُوضع بصورة سليمة، لكن التنفيذ على المستوى التنفيذي قد يشهد بعض أوجه القصور، ما يستدعي استمرار المتابعة من جانب الإعلام والمواطنين والمنتديات المجتمعية، لضمان تنفيذ التوجيهات والخطط بسرعة وحسم.
وأكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة ضرورة صياغة مخرجات المنتدى بصورة محددة وواضحة، وترتيب الأولويات بما يضمن تنفيذها على أرض الواقع، مع التركيز على رضا المواطن وتخفيف الأعباء عنه.


التعليقات