أكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية ، أن قرار مؤسسة «فوتسي راسل» بخروج مصر من قائمة الترقب وتثبيت تصنيفها كسوق ناشئة ثانوية يمثل شهادة ثقة دولية في أداء سوق المال المصري، مشيرًا إلى أن القرار يعكس التطور الملحوظ الذي شهدته البورصة خلال الفترة الأخيرة.
ارتفاع أحجام التداول يدعم السوق
وأوضح رضوان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن وجود مصر على قائمة الترقب كان مرتبطًا باحتمالية خفض التصنيف نتيجة عدم استيفاء شرط عدد الأسهم المدرجة بالمؤشر.
وأشار إلى أن الأداء القوي للبورصة وارتفاع التقييمات وزيادة أحجام التداول أسهمت في تجاوز هذا التحدي، لافتًا إلى ارتفاع متوسط التداولات اليومية من نحو 3.5 مليار جنيه العام الماضي إلى قرابة 10 مليارات جنيه خلال العام الجاري، وهو ما دعم إضافة سهمين جديدين إلى المؤشر وتجاوز الحد الأدنى المطلوب.
تثبيت التصنيف في مؤشرات دولية
وأضاف رئيس البورصة أن مصر نجحت كذلك في الخروج من مشاورات مؤسسة «إس آند بي داو جونز» بشأن خفض التصنيف، بما يؤكد تثبيت مكانة السوق المصرية كسوق ناشئة لدى المؤسستين الدوليتين.
وفيما يتعلق ببرنامج الطروحات، كشف رضوان عن وجود زخم كبير في السوق، مشيرًا إلى نجاح طرح شركة «أكت فاينانشال» الذي وصفه بأنه أكبر طرح لشركة من القطاع الخاص في تاريخ البورصة المصرية.
ولفت إلى ترقب السوق لطروحات حكومية كبيرة قبل نهاية العام، من بينها طرح بنك القاهرة وشركة مصر لتأمينات الحياة، إلى جانب طروحات أخرى مرتقبة في قطاعات متنوعة.
وأكد رضوان أن الحوافز الضريبية التي بدأ تطبيقها أواخر يوليو الماضي، وفي مقدمتها إعفاء الشركات المدرجة من ضريبة الأرباح الرأسمالية، تمثل حافزًا مهمًا أمام الشركات غير المدرجة للانضمام إلى البورصة.
كما أشار إلى جهود البورصة في نشر ثقافة الحوكمة والفصل بين الملكية والإدارة، إلى جانب التعاون مع جهاز تنمية المشروعات لتوعية الشركات الصغيرة والمتوسطة بمزايا الطرح وتوفير مصادر تمويل مستدامة تدعم نموها وتوسعها.


التعليقات