دار الإفتاء: الصدق من أخلاق الأنبياء .. والأسرة أساس قوة المجتمع

دار الإفتاء
دار الإفتاء

دار الإفتاء: الصدق من أخلاق الأنبياء .. والأسرة أساس قوة المجتمع

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية التحلي بالصدق، موضحة أنه من الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، ومن صفات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، كما شددت على مكانة الأسرة ودورها الأساسي في بناء المجتمع وترسيخ قوته وتماسكه، وذلك في منشورين لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

الصدق من أخلاق الأنبياء

وأوضحت دار الإفتاء أن الصِّدق هو مطابقة القول للواقع، وهو ضد الكذب، مشيرة إلى أن الصِّدِّيق هو الرجل الكثير الصدق، وأن الصدق من أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى في حق إبراهيم عليه السلام: ﴿إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا﴾ [سورة مريم: 41]، كما بيّنت أن الله تعالى أمر عباده بالصدق، فقال سبحانه: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119].

الأسرة الخلية الأساسية للمجتمع

وفي منشور آخر، أكدت دار الإفتاء أن للأسرة في الإسلام شأنًا عظيمًا، باعتبارها الخلية الأساسية في المجتمع، مستشهدة بقول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1].

وأوضحت دار الإفتاء أن قوة المجتمع وتماسكه يرتبطان بمدى رسوخ البناء الأسري ومتانته، مؤكدة أن بقدر ما يكون هذا البناء راسخًا متينًا، يكون صرح المجتمع وبناؤه شامخًا منيعًا.

حكم إعطاء الأهل المحتاجين من تبرعات حددها المتبرع.. دار الإفتاء توضح

مرصد الأزهر يحذر من تصاعد اقتحامات المسجد الأقصى.. 69 ألف مستوطن خلال عام

انطلاق دورة «الفلك الشرعي» بدار الإفتاء.. ضوابط رؤية الأهلة والمواقيت وأسس الرصد الفلكي

الأوقاف تطلق 1032 قافلة دعوية بمراكز الشباب لترسيخ فكرة احترام الكبير

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.