أكد منير أديب، الخبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب، أن جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة تعتمد على استراتيجية إعلامية تقوم على ثلاثة أسس رئيسية؛ هي التشكيك، والتعميم، وإعادة تدوير الروايات الكاذبة، وذلك عبر خلط جزء بسيط من الحقيقة برواية مضللة بهدف إحداث "ربكة" لدى المتلقي واستقطاب الرأي العام.
وأوضح أديب، في مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه التنظيمات تلجأ إلى المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي لاستغلال عنصري السرعة والعاطفة لدى الجمهور دون تقديم صورة حقيقية متكاملة، لافتاً إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في استهداف مؤسسات الدولة، أو على الأقل إسقاط هيبتها وصورتها في وعي المواطنين.
لجان إلكترونية وحسابات عبر منصات التواصل
وكشف الخبير في شؤون الإرهاب أن الجماعة تدير لجاناً إلكترونية وحسابات عبر منصات التواصل من دول ومناطق جغرافية متعددة؛ من بينها دول في جنوب شرق آسيا مثل ماليزيا، ودول آسيوية وأوروبية أخرى، لبث محتويات مجتزأة ومفبركة في محاولة للتأثير على عقول المشاهدين والقراء.
وشدد أديب على أن محاولات الجماعة لتغيير الرأي العام باءت بالفشل؛ مرجعاً ذلك إلى قوة وتماسك الدولة المصرية على المستويات السياسية والأمنية والمؤسسية، إضافة إلى دور الإعلام الوطني في مواجهة الشائعات بالحقائق، مؤكداً أن "الوعي المجتمعي" يمثل صمام الأمان والجيش المنيع الذي يفكك هذه الأكاذيب في مهدها.
من جانبها، دعت المذيعة المواطنين إلى ضرورة التريث وإعمال العقل ومقارنة ما يُبث عبر المنصات الرقمية بالواقع الملموس على الأرض، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تزيد من صعوبة التمييز بين الحقائق والمحتويات المزيفة.


التعليقات