جميل عفيفى: محاولات تزييف التاريخ تستهدف ضرب الوعي الجمعي

جميل عفيفي
جميل عفيفي

أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي أن مصر تمثل الدولة الوحيدة القوية والراسخة في منطقة الشرق الأوسط التي استطاعت الصمود والحفاظ على تماسكها في ظل ما يموج به الإقليم من صراعات وحروب مدمرة، موضحاً في مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز» تعقيباً على كلمة رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي بالندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، أن رسائل الرئيس جاءت في توقيت بالغ الدقة لتبصير المواطنين بحجم المؤامرات والضغوط الإقليمية المحيطة، والتأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه مصر لدعم استقرار الأشقاء العرب ووقف نزيف الصراعات في المنطقة.

حروب الجيل الحديث ومحاولات إشعال الفتنة الداخلية

وأشار «عفيفي» إلى أن الاستهداف المستمر للداخل المصري لم يعد يعتمد على الوسائل التقليدية، بل انتقل إلى حروب الجيلين الرابع والخامس عبر منصات التواصل الاجتماعي وأبواق الإعلام الخارجي المأجور، لافتاً إلى أن هذه الأدوات الممنهجة تهدف في المقام الأول إلى إثارة البلبلة ونشر الشائعات وضرب النسيج المجتمعي من خلال استغلال أي ثغرات لمحاولة كسر الثقة بين الشعب ومؤسساته الوطنية، وهو ما يستلزم وعياً جمعياً مدركاً لأبعاد هذه المخططات الخبيثة لإفشالها في مهدها.

التصدي لتزييف التاريخ وصون بطولات أكتوبر

وشدد الكاتب الصحفي على خطورة المحاولات المشبوهة لتزييف التاريخ المصري، ولا سيما ما يُثار من أكاذيب تشكك في الملحمة التاريخية لنصر أكتوبر 1973 وتضحيات الجيش المصري، مؤكداً ضرورة العمل الدائم والمستمر على توعية الأجيال الجديدة بالحقائق الموثقة وتعريفهم بالبطولات الاستثنائية التي صنعت هذا النصر العظيم، وموضحاً أن استعادة كامل التراب الوطني لم تكن لتتحقق إلا بالقوة العسكرية الصلبة وبسالة القوات المسلحة التي فرضت إرادتها في ميدان المعركة وأبهرت العالم بأسره.

المعادلة الوطنية بين مواجهة العدو الخارجي والإرهاب الداخلي

واختتم جميل عفيفي تصريحاته بالمقارنة بين معركتي أكتوبر 1973 وثورة 30 يونيو 2013؛ موضحاً أن مصر واجهت في 1973 عدواً خارجياً معلناً احتل الأرض وتم دحره عسكرياً، بينما واجهت في 2013 عدواً استتر بالداخل وسعى لإسقاط أركان الدولة وتغيير الهوية الوطنية وإشعال صراعات طائفية بين أبناء الوطن الواحد، ومؤكداً أن التفاف الشعب المصري بكافة فئاته حول قواته المسلحة كان ولا يزال هو الصخرة التي تحطمت عليها كافة المؤامرات في الماضي والحاضر.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.