جمال شعبان يوجه 10 وصايا للوقاية من الجلطات.. كيف تحمي نفسك من الموت المفاجئ؟

حذر الدكتور جمال شعبان استشاري امراض القلب من خطورة الجلطات باعتبارها أحد الأسباب المهمة للوفاة المفاجئة بين الشباب وكبار السن، مؤكدًا أن الوقاية لا تبدأ بعد تجاوز سن الأربعين، بل يجب أن تبدأ منذ الطفولة، من خلال اتباع نمط حياة صحي والابتعاد عن العادات التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بسعر يتجاوز 800 ألف جنيه.. عمرو دياب يخطف الأنظار بسلسلة فاخرة في الجونة

طريقة عمل حواوشي الدجاج في المنزل.. وصفة سهلة بطعم المحلات
وأوضح جمال شعبان أن الاهتمام بصحة القلب لا يقتصر على تناول الأدوية عند ظهور المرض، وإنما يعتمد بشكل أساسي على الوقاية المبكرة، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والنوم الجيد، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة للكشف عن عوامل الخطورة وعلاجها في الوقت المناسب.
جمال شعبان يحدد 10 وصايا للوقاية من الجلطات
وقدم الدكتور جمال شعبان مجموعة من النصائح التي تساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجلطات، مشددًا على أهمية تحويل هذه النصائح إلى عادات يومية تستمر طوال الحياة.
1- تناول الطعام الصحي منذ الطفولة
تأتي التغذية الصحية في مقدمة خطوات الوقاية، من خلال الإكثار من الخضراوات والفواكه، والحد من الإفراط في تناول النشويات والسكريات والدهون المشبعة والمهدرجة، مع تقليل الأطعمة المقلية والوجبات السريعة قدر الإمكان.
كما تشمل النصائح تعويد الأطفال منذ الصغر على تناول الأطعمة المشوية والمسلوقة، والاهتمام بوجبة الإفطار، وشرب كميات مناسبة من الماء، مع تجنب الإفراط في الطعام، تطبيقًا للقاعدة القرآنية: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا».
2- تجنب زيادة الوزن والسمنة
تعد المحافظة على وزن صحي من الخطوات المهمة لتقليل عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب، إذ ترتبط السمنة بزيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري واضطراب مستويات الدهون في الدم.
لذلك، ينصح بالاهتمام بنوعية الطعام وكميته، ومتابعة الوزن بصورة دورية، والتعامل مع زيادة الوزن مبكرًا قبل أن تؤثر سلبًا في الصحة العامة.
3- ممارسة الرياضة بانتظام
شدد جمال شعبان على أهمية ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة، مشيرًا إلى المشي لمدة 45 دقيقة يوميًا ضمن وصاياه للحفاظ على الصحة.
وتساعد الحركة المنتظمة على تحسين اللياقة البدنية، ودعم صحة القلب، والمساهمة في ضبط ضغط الدم والوزن ومستويات السكر في الدم، مع ضرورة اختيار نشاط يناسب الحالة الصحية والقدرة البدنية لكل شخص.
4- تنظيم مواعيد الوجبات
تضمنت الوصايا تنظيم مواعيد تناول الطعام، بحيث يكون الإفطار مبكرًا، والغداء قبل الساعة الثالثة عصرًا، مع تناول عشاء خفيف في حدود الساعة الثامنة مساءً، مثل الزبادي وثمرة فاكهة، أو الاستغناء عنه إذا لم تكن هناك حاجة إليه.
والأهم هو الحفاظ على نظام غذائي متوازن يتناسب مع احتياجات الجسم، وتجنب الوجبات الثقيلة والإفراط في السعرات الحرارية، خاصة مع قلة الحركة.
5- الحصول على نوم كافٍ
النوم الجيد من العوامل المهمة للحفاظ على الصحة، إذ إن اضطراب النوم المزمن قد يرتبط بزيادة مخاطر ارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي.
لذلك، ينصح بالالتزام بمواعيد نوم منتظمة، والحصول على عدد ساعات كافٍ من النوم، مع عدم تجاهل مشكلات النوم المستمرة التي قد تحتاج إلى تقييم طبي.
6- الابتعاد عن التدخين والمخدرات
أكدت الوصايا ضرورة الامتناع عن التدخين وتجنب التعرض لدخانه قدر الإمكان، إلى جانب الابتعاد عن المخدرات والمنشطات والهرمونات التي تستخدم دون إشراف طبي.
كما ينبغي عدم الإفراط في استخدام المسكنات أو تناولها بصورة عشوائية، لأن بعض الأدوية قد تسبب مضاعفات صحية، خاصة عند استخدامها دون استشارة الطبيب.
7- السيطرة على الضغط والسكر والكوليسترول
تزداد أهمية الوقاية لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو ارتفاع الكوليسترول، إذ يمكن أن تسهم هذه العوامل، إذا لم تُعالج جيدًا، في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وتشمل الوقاية المتابعة الطبية المنتظمة، والالتزام بالعلاج الموصوف، وإجراء الفحوصات اللازمة، وعدم إيقاف الأدوية أو تعديل جرعاتها دون الرجوع إلى الطبيب.
8- إجراء الفحوصات الطبية الدورية
أوصى جمال شعبان بالاهتمام بالفحص الطبي الدوري حتى لدى الأشخاص الذين يشعرون بأنهم بصحة جيدة، بهدف اكتشاف عوامل الخطورة مبكرًا قبل ظهور المضاعفات.
ومن الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب وفقًا للعمر والتاريخ المرضي والحالة الصحية:
قياس ضغط الدم. فحص سكر الدم أو السكر التراكمي. قياس مستويات الكوليسترول والدهون في الدم. تقييم وظائف الكلى والكبد عند الحاجة. صورة الدم الكاملة إذا كانت هناك دواعي طبية. فحص فيتامين د وحمض اليوريك عند وجود أسباب تستدعي ذلك.
وتختلف الفحوصات المطلوبة ومواعيد تكرارها من شخص إلى آخر، لذلك لا يحتاج الجميع بالضرورة إلى إجراء القائمة نفسها سنويًا. كما أن الاكتشاف المبكر لعوامل الخطورة يتيح التدخل المناسب وتقليل احتمالات المضاعفات.
9- كسر روتين الحياة وتخفيف الضغوط
تضمنت الوصايا أهمية تخصيص وقت للراحة والخروج أسبوعيًا، وتغيير روتين الحياة، والابتعاد مؤقتًا عن ضغوط العمل والمسؤوليات اليومية.
ويمكن للأنشطة الاجتماعية والترفيهية وممارسة الهوايات وقضاء الوقت مع الأسرة أن تساعد على تحسين الحالة المزاجية والتعامل بصورة أفضل مع ضغوط الحياة، بما يدعم الصحة النفسية والجسدية.
10- تجنب الضغوط النفسية والعصبية قدر الإمكان
اختتم جمال شعبان وصاياه بالتأكيد على أهمية التعامل مع الضغوط النفسية والعصبية ومحاولة الحد منها قدر الإمكان، مع الاستعانة بالصبر والصلاة.
ويمكن أن يساعد تنظيم الوقت، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وممارسة النشاط البدني، وطلب الدعم عند الحاجة، على تحسين القدرة على مواجهة الضغوط اليومية.
متى تستدعي أعراض الجلطة التدخل الفوري؟
إلى جانب الالتزام بأساليب الوقاية، من الضروري التعرف على العلامات التحذيرية التي تستدعي طلب الإسعاف فورًا، ومنها ألم أو ضغط شديد في الصدر، أو ضيق التنفس المفاجئ، أو ظهور ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم، أو اضطراب الكلام، أو اعوجاج الوجه.
ولا ينبغي الانتظار حتى تختفي الأعراض من تلقاء نفسها، لأن سرعة التدخل الطبي قد تكون حاسمة في إنقاذ الحياة وتقليل المضاعفات.
الوقاية من الجلطات تبدأ بعادات صحية يومية منذ الصغر، تشمل التغذية المتوازنة، والحركة المنتظمة، والابتعاد عن التدخين، وضبط ضغط الدم والسكر والكوليسترول، والمتابعة الطبية المناسبة. فالحفاظ على صحة القلب مسؤولية مستمرة، وليس إجراءً مؤقتًا يبدأ عند ظهور المرض.

التعليقات