شهد عام 1928م تحولاً جديداً في طريقة اختيار بابا الكنيسة ، حيث أُتيح قانوناً ترشيح وانتخاب الأساقفة والمطارنة الممارسين للخدمة والرعاية الإدارية.
اختيار الأنبا يؤانس، مطران البحيرة والمنوفية
وأسفرت هذه الآلية الانتخابية عن اختيار الأنبا يؤانس، مطران البحيرة والمنوفية، ليعتلي كرسى العرش المرقسي باسم البابا يؤانس التاسع عشر، كأول مطران يتولى البابوية في التاريخ الحديث.
جدل لاهوتي يمهد لتقنين اللوائح الانتخابية
وأحدث هذا الاختيار سجالاً واسعاً داخل الأوساط الكنسية والشعبية بين تيار يفضل الالتزام بالتقاليد الرهبانية المباشرة القادمة من الأديرة، وتيار يفضل الاعتماد على الخبرة الإدارية والرعوية للمطارنة في إدارة أزمات العصر.
وتكررت هذه الطريقة لاحقاً مع البابا مكاريوس الثالث والبابا يوساب الثاني، مما أظهر الحاجة الماسّة لصياغة لائحة تنظيمية محددة لانتخاب البطريرك.


التعليقات