أحرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زوجته السيدة الأولى ميلانيا ترامب خلال توقيعهما أمرًا تنفيذيًا لتحسين صحة المرأة.
وبحسب ما ذكر موقع دايلي بيست، فإن ميلانيا ظهرت برفقة ترامب في مراسم أُقيمت بالبيت الأبيض مساء أمس الاثنين، وجلس الزوجان معًا لتوقيع الوثيقة. وبعد أن دوّن ترامب توقيعه بقلم شاربي، تباهى قائلًا: "أوه، هذا توقيع جيد". وما إن بدأت زوجته في التوقيع، حتى التفت ترامب نحو أعضاء إدارته الذين كانوا يقفون خلفه، وقال: "لا أعرف إن كان لتوقيعها أي معنى".
عرض المحتوى المنشور على instagram ↗ابتسمت ميلانيا وأجابت: "توقيعك هو الأهم"، بينما كان ترامب يراقبها وهي توقع على الوثيقة، وعقّب قائلًا: "همم، أوه، يبدو مشابهًا جدًا". وكان توقيع ترامب أكبر بنحو ثلاثة أضعاف من توقيع زوجته.
وبينما ضحك المسؤولون من محاولة ترامب إلقاء دعابة، قالت ميلانيا: "ينسخ كل شيء، أليس كذلك؟"
هل أدارت ميلانيا رأسها أثناء محاولة ترامب تقبيلها؟
رفع ترامب الوثيقة الموقعة وسط تصفيق الحاضرين، ثم مدّ يده في حركة بدت مرتبكة ليمسك بيد زوجته، قبل أن يقترب منها ليقبلها.
سارعت ميلانيا إلى إدارة رأسها بعيدًا عن زوجها الذي تشاركه حياتها منذ 21 عامًا، فبدا وكأنه يقبل جانب رأسها. وقد لفت هذا الموقف انتباه الصحفي آرون روبار، الذي كتب على منصة إكس: "ميلانيا ترامب تدير رأسها بعيدًا جدًا بينما يحاول ترامب تقبيلها"، وأرفق تعليقه برمز تعبيري لوجه محمر خجلًا. وبعد هذه القبلة المتعثرة، واصل ترامب الإمساك بيدها، ثم ربت عليها عدة مرات وقال: "عمل رائع". فردت عليه قائلة: "شكرًا لك، وأنت أيضًا".
مواقف متكررة تثير الجدل حول علاقة ترامب وميلانيا
جدير بالذكر أن ظهور ميلانيا مع ترامب أثار الجدل مرارًا حول وجود توتر في علاقتهما، ورصدت عدسات الكاميرات مواقف بدت فيها السيدة الأولى متجنبةً إمساك زوجها بيدها، وكان آخرها أثناء استقبال الرئيس الصيني في البيت الأبيض الشهر الماضي.


التعليقات