تحذيرات أممية من كارثة إنسانية في غزة.. الأمم المتحدة: دخول الشتاء يفاقم الأمراض مع قيود دخول المساعدات.. الصحة العالمية: تأخير الأدوية والأطراف الصناعية يهدد حياة الفلسطينيين ومطالب بإدخال الإمدادات دون تأخير

غزة
غزة

بين تأخير شحنات الأدوية المنقذة للحياة ورفض إدخال الأطراف الصناعية والمستلزمات الطبية، تتفاقم معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة ، فيما تحذر منظمات الأمم المتحدة من تداعيات إنسانية وصحية خطيرة تهدد حياة آلاف المرضى والمصابين الذين ينتظرون الحصول على احتياجات أساسية لاستمرار علاجهم واستعادة قدرتهم على الحركة.

دخول الشتاء والأزمات الإنسانية تهدد بكوارث صحية في غزة

ومع اقتراب فصل الشتاء، تتسع دائرة المخاطر التي تحاصر سكان القطاع، من نقص المأوى والمياه النظيفة إلى احتمالات انتشار الأمراض والقوارض، في ظل استمرار القيود على دخول المساعدات وإغلاق عدد من المعابر الرئيسية. وتحذر المنظمات من أن وصول الإمدادات غير ذات الأولوية أو وصول المستلزمات الضرورية بعد فوات الأوان لا ينقذ الأرواح، مؤكدة الحاجة إلى إدخال المساعدات الصحية والإنسانية على نطاق واسع ودون عوائق أو تأخير.

الأمم المتحدة قالت أنه مع حلول فصل الشتاء، تزداد الحاجة الملحة لإدخال الإمدادات إلى غزة، إذ يحتاج ما يقرب من مليوني شخص إلى مأوى يحميهم من البرد ومخاطر الفيضانات، وهو وضع يعرضهم لمخاطر صحية وأمنية جسيمة.

تدمير المختبرات الصحية يعيق رصد الأوبئة في غزة

وأضاف تقرير للأمم المتحدة أنه كما هو الحال في فصول الشتاء السابقة في غزة، من المتوقع أن يواجه سكان القطاع خطرا متزايدا لانتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وذلك بسبب غياب المأوى الآمن ونقص المياه النظيفة والانتشار الكبير للجرذان التي تنقل العدوى عن طريق العض ووفق الأمم المتحدة أن تدمير مختبرات الصحة العامة قد زاد من تعقيد مهمة رصد الأوبئة المحتملة.

مرضي غزة بدون أدوية وإمدادات طبية

من جانبها حذرت منظمة الصحة العالمية من أن التأخير المتكرر في إدخال الأدوية المنقذة للحياة والأطراف الصناعية وغيرها من المستلزمات إلى غزة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الفلسطينيين الذين يحتاجون بشدة إلى هذه المستلزمات.

وقالت الدكتورة راينهيلد فان دي ويردت، ممثلة المنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة إن وصول المستلزمات الضرورية بعد فوات الأوان، لا ينقذ الأرواح داعية إلي تخفيف القيود المفروضة على الإمدادات الطبية مشددة علي أنه ضرورة ادخال الأدوية الأساسية ولا ينبغي تصنيفها كمواد ذات استخدام مزدوج وبالتالي حظرها

وردت علي الادعاءات الإسرائيلية قالت المسؤولة الأممية أن الإمدادات الطبية تخضع لمعايير عالمية معتمدة للمستلزمات الطبية التي يحتاجها أي شخص في أي مكان لتشغيل مستشفى أو عيادة.

وقالت الدكتورة راينهيلد فان دي ويردت إن شحنة من الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة رُفض إدخالها أربع مرات خلال الأشهر الستة الماضية، وأضافت: "كل عملية رفض تعني تأخيرا إضافيا لشخص فقد بالفعل أحد أطرافه وينتظر ببساطة فرصة المشي مرة أخرى.

تفاقم الأزمات الإنسانية في غزة

ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه بعد مرور ما يقرب من 12 شهرا على إعلان وقف إطلاق النار، لا يزال الوضع الإنساني في غزة يفوق القدرة على الاستيعاب محذرة من خطر تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلا في القريب العاجل، بمجرد انقضاء فصل الخريف.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.