المانجو فى مصر.. أصناف متعددة ومواسم حصاد تمتد من يوليو حتى نوفمبر

المانجو
المانجو

تحتل المانجو مكانة مميزة بين الفواكه الصيفية في مصر، وتتميز بتعدد أصنافها واختلاف ألوانها وأحجامها ومذاقها، ما يجعلها من المحاصيل ذات الطلب المرتفع في الأسواق المحلية، إلى جانب أهميتها في قطاع الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي.

وتنتشر زراعات المانجو في عدد من المحافظات، خاصة المناطق التي تتوافر بها الظروف المناخية والتربة المناسبة، وتأتي محافظة الإسماعيلية في مقدمة مناطق الإنتاج، إلى جانب مناطق أخرى في النوبارية والشرقية والبحيرة والقليوبية وبعض مناطق الصعيد.

مجموعة كبيرة من الأصناف

وتضم المانجو المصرية مجموعة كبيرة من الأصناف، من أبرزها السكري، والعويس، والزبدية، والهندي، والكنت، والكيت، والناعومي، والتيمور، والفص، وصديقة، والجلين، والسنسيشن، ويختلف كل صنف في موعد النضج والحجم واللون ونسبة الألياف ومذاقه ومدى صلاحيته للاستهلاك الطازج أو التصنيع. الأكثر انتشارًا في مصر

ويأتي المانجو السكري ضمن الأصناف الأكثر انتشارًا في مصر، ويتميز بارتفاع نسبة السكريات وقلة الألياف، بينما يُعرف العويس بقيمته التسويقية المرتفعة وطعمه المميز ورائحته القوية، ويُعد من الأصناف المفضلة لدى قطاع كبير من المستهلكين.

ويتميز الزبدية بحجم ثماره الكبير وارتفاع نسبة اللب، ويُستخدم في الاستهلاك الطازج وكذلك في بعض عمليات التصنيع، بينما تتميز أصناف مثل الكيت والكنت بتأخر موعد نضجها مقارنة بعدد من الأصناف الأخرى، ما يساهم في امتداد موسم المانجو لفترة أطول.

اختلاف بحسب الصنف والمنطقة والظروف المناخية

وتختلف مواعيد حصاد المانجو في مصر بحسب الصنف والمنطقة والظروف المناخية، حيث يبدأ موسم بعض الأصناف مبكرًا خلال يوليو، وتتواصل عمليات الجمع خلال أغسطس وسبتمبر، بينما تمتد أصناف متأخرة إلى أكتوبر ونوفمبر في بعض المناطق.

وتعد المانجو من المحاصيل التي تحتاج إلى إدارة دقيقة خلال الموسم، خاصة فيما يتعلق بالري والتسميد ومكافحة الآفات والأمراض، مع ضرورة مراعاة طبيعة كل صنف واحتياجاته المختلفة، بما يساهم في تحسين الإنتاج والحفاظ على جودة الثمار.

وتعكس وفرة أصناف المانجو في مصر تنوع البيئة الزراعية وقدرة القطاع الزراعي على إنتاج أصناف تلائم احتياجات الأسواق المختلفة، سواء من حيث الطعم والحجم واللون أو من حيث توقيت طرح المحصول، وهو ما يمنح المانجو المصرية ميزة مهمة في السوق المحلي ويدعم فرصها في التصنيع والتصدير.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.