اللواء محمد عبد المنعم: مواجهة الشائعات تتطلب مكاشفة سريعة بالحقائق الموثقة

مداخلة محمد عبد المنعم
مداخلة محمد عبد المنعم

أكد اللواء محمد عبد المنعم ، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق، أن القوات المسلحة وهيئة الشرطة تمثلان جناحي الأمن والأمان للبلاد؛ حيث يضطلع الجيش بمهام حماية الحدود الاستراتيجية وصون السيادة في الخارج، فيما تتولى الشرطة مسؤولية استتباب الأمن والأمان في الداخل، موضحاً في مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز» تعقيباً على كلمة رئيس الجمهورية في احتفال أكاديمية الشرطة، أن صمود مصر كدولة مستقرة وراسخة وسط محيط إقليمي تعصف به الحروب والصراعات والانقسامات يعود لتماسك شعبها العظيم وتضحيات أبنائه في الجيش والشرطة تحت مظلة قيادة سياسية حكيمة.

مسؤولية جماعية لحماية الوطن تتجاوز الأجهزة الرسمية

وأوضح «عبد المنعم» أن رسائل القيادة السياسية ترسخ مبدأً جوهرياً يتمثل في أن حماية الدولة وصون أمنها القومي ليسا مسألة مقتصرة على رئيس الدولة أو الحكومة والوزراء والمحافظين فحسب، بل هي مسؤولية تضامنية تقع على عاتق كل مواطن مصري ومصرية، مشيراً إلى أن توجيه الرئيس التحية والشكر لأسر الخريجين يعكس دور الأسرة المصرية في تقديم خيرة أبنائها لخدمة الوطن، مشدداً على ضرورة استدعاء روح أكتوبر 1973 والدروس المستفادة من أحداث 2011 لنقلها للأجيال الشابة التي لم تعاصر ويلات الفوضى والتخريب.

المرأة المصرية حائط الصد الفكري للأجيال الجديدة

ولفت مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق إلى الأهمية الاستثنائية التي أولتها القيادة السياسية لدور المرأة المصرية؛ من أم وأخت وزوجة وابنة، بوصفها المعلم الأول ومصدر التنشئة الوطنية داخل المنزل، مضيفاً أن المرأة تقع على عاتقها مسؤولية توعية الأبناء وغرس قيم الانتماء، وتفنيد الأكاذيب وتدريب النشء على التمييز بين الحقائق والشائعات، بما يحصن عقولهم ضد حملات التشكيك الممنهجة التي تهدف إلى النيل من ثقة المواطن في مؤسساته وضرب الروح المعنوية العامة.

استراتيجية المكاشفة الفورية والرد بنفس الأدوات الرقمية

واختتم اللواء محمد عبد المنعم تصريحاته بالتأكيد على أن تعامل نحو 90% من المواطنين مع الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي يفرض على الدولة ومؤسساتها مواجهة الشائعات بنفس الأدوات وعبر ذات الوسائط، مشدداً على أهمية عنصر الوقت وسرعة المبادرة بالرد الموثق؛ لأن أي تباطؤ يمنح الأكاذيب فرصة للانتشار والاتساع، ومشيداً بالتطور اللافت في استجابة أجهزة وزارة الداخلية وتفاعلها اللحظي مع شكاوى المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يعزز جسور الثقة ويكشف زيف أي ادعاءات مغرضة فور ظهورها.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.