تشهد الكنائس القبطية الأرثوذكسية في مصر والمهجر، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026م (الموافق 17 توت بالتقويم القبطي)، إقامة القداسات الإلهية بمناسبة الاحتفال بعيد الصليب المجيد، وسط طقوس روحية وألحان فرايحية ومواكب يتقدمها الآباء الكهنة والشمامسة.
دورة عيد الصليب
وتقيم الكنائس دورة الصليب عقب رفع بخور باكر، والتي تشبه في طابعها الكنسي دورة عيد الشعانين؛ حيث يُحمل الصليب المزدان بأغصان النخيل والزهور والشموع داخل الهيكل وبين أروقة الكنيسة، وسط ألحان التسبيح والبهجة.
رموز النصرة وعلامة الفداء
ويرتبط عيد الصليب في الإيمان والعقيدة القبطية بمعاني النصرة والخلاص، حيث يمثل علامة حية ورئيسية حاضرة في كافة الأسرار والصلوات الكنسية، بدءاً من سر المعمودية وصولاً إلى صلوات القداس والبركات اليومية.
جدير بالذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تُحيي ذكرى الصليب مرتين سنوياً؛ الأولى في 17 توت (سبتمبر)، والثانية في 10 برمهات (مارس)، وتشاركها الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية الاحتفال في الموعد ذاته اليوم.


التعليقات