الرئيس الألماني يبدأ زيارة للصين وسط تطلعات لفتح قنوات للحوار في ظل توترات تجارية

الرئيس الألماني يبدأ زيارة للصين وسط تطلعات لفتح قنوات للحوار في ظل توترات تجارية
الرئيس الألماني يبدأ زيارة للصين وسط تطلعات لفتح قنوات للحوار في ظل توترات تجارية

الرئيس الألماني يبدأ زيارة للصين وسط تطلعات لفتح قنوات للحوار في ظل توترات تجارية

الرئيس الألماني يبدأ زيارة للصين وسط تطلعات لفتح قنوات للحوار في ظل توترات تجارية
الرئيس الألماني يبدأ زيارة للصين وسط تطلعات لفتح قنوات للحوار في ظل توترات تجارية

وصل الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، في وقت مبكر من اليوم /الثلاثاء/ ، إلى مدينة خفي بمقاطعة آنهوي شرقي الصين، في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام تعد الأولى له إلى الصين منذ نحو 8 سنوات، وتأتي في وقت تسعى فيه برلين وبكين للتعامل مع التوترات التجارية وعلاقاتهما التي تزداد تعقيدًا.

وقبيل الزيارة، ذكر شتاينماير ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، أن الرحلة ستركز على طبيعة العلاقات متعددة الجوانب بين ألمانيا والصين، والتحديات التي تواجه البلدين.

وأوضح أن زيارته لمقاطعة آنهوي ستسلط الضوء على الصين في مطلع القرن العشرين، وأهمية تلك الحقبة في تاريخ التفاعلات الألمانية-الصينية.

وفي جبال هوانجشان بمقاطعة آنهوي، سيزور شتاينماير موقعًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالفن والفلسفة في الصين، وهو موقع كان أيضًا مصدرًا لإلهام فنانين ومفكرين أوروبيين. كما يتضمن برنامج الزيارة في مدينة خفي، عاصمة المقاطعة، جولة تشمل -من بين أمور أخرى- زيارة لمرافق شركة "فولكس فاجن".

وفي تصريح لصحيفة "جلوبال تايمز" الصينية، أشار جيانج فنج، الباحث في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية ورئيس جمعية دراسات المناطق في شنغهاي، إلى أن زيارة شتاينماير لمرافق "فولكس فاجن" في آنهوي تعكس الأهمية التي يوليها للتعاون الصناعي العملي، إلى جانب الحوار الاستراتيجي الأوسع.

وأضاف أن عمليات "فولكس فاجن" في آنهوي قدمت نماذج جديدة للتعاون الصيني-الألماني في قطاع السيارات، بما في ذلك تصدير المركبات إلى أوروبا.

ولفت جيانج إلى أن الزيارة ستتيح لشتاينماير الاطلاع مباشرة على كيفية مساهمة مثل هذه المبادرات في معالجة الاحتكاكات التجارية الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون.

يُذكر أن برنامج زيارة الرئيس الألماني للصين يشمل كلاً من مقاطعة آنهوي وبكين. وفي العاصمة الصينية، يتضمن البرنامج إجراء محادثات مع القادة الصينيين، وإلقاء كلمة في جامعة بكين حول دور الصين في العالم.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، قد صرحت خلال مؤتمر صحفي الجمعة الماضية ، بأن النمو السليم والمستقر للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وألمانيا -وهما ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم- لا يخدم مصالح البلدين فحسب، بل يمثل أيضًا ما تأمل أوروبا والعالم في رؤيته.

وأضافت ماو:" نأمل أن نعمل مع الجانب الألماني لجعل هذه الزيارة فرصةً لترسيخ الثقة المتبادلة، وتعميق التعاون، والسعي نحو الابتكار المشترك؛ وذلك لتحقيق تقدم أكبر في العلاقات الثنائية، والمساهمة في النمو المطرد والمستدام للعلاقات بين الصين وأوروبا، وبثّ طاقة جديدة في العالم".

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.