بعدما كانت التعريشة مرتبطة أكثر بالحدائق والشرفات و النباتات المتسلقة ، بدأت تظهر بشكل مختلف داخل المنازل كعنصر ديكوري يمكنه تغيير شكل المكان من غير الحاجة إلى تعديلات كبيرة، فالتفاصيل الشبكية تضيف للجدران ملمسًا وحضورًا واضحًا، كما تمنح الغرفة إحساسًا مستوحى من الحدائق و البيوت القديمة ، لكن بطريقة يمكن تقديمها بشكل بسيط وعصري، ويستعرض اليوم السابع أفكارًا لاستخدام التعريشة داخل المنزل وتنسيقها مع الديكور، وذلك وفقاً لما نشره موقع goodhousekeeping.
التعريشة تغير شكل الحائط
الخطوط المتقاطعة التي تصنع شكل التعريشة تمنح الحائط تفاصيل لا توفرها الدهانات وحدها، ولذلك يمكن استخدامها على جزء من الجدار بدل تغطيته بالكامل، لتصبح بمثابة خلفية مميزة في غرفة المعيشة أو أحد الممرات، وحتى من دون إضافة نباتات إليها، يظل شكلها الشبكي قادرًا على إعطاء المكان طبقة جديدة من التفاصيل.
لونها يفرق في شكلها
ليس هناك ضرورة لأن تظل التعريشة باللون الأبيض التقليدي أو بلون الخشب، إذ يمكن اختيار درجة تتناسب مع ألوان الغرفة ، فإذا كان الديكور هادئًا يمكن الاكتفاء بدرجة قريبة من لون الحائط، بينما يمكن استخدام لون أكثر وضوحًا إذا كان الهدف جذب الانتباه إلى الجدار، أما الخشب الطبيعي فيحافظ على الإحساس الدافئ الذي يميز هذا العنصر.

جربيها على السقف
الفكرة لا تتوقف عند الحوائط، فالتعريشة يمكن أن تظهر أيضًا على السقف، خاصة في المساحات التي تبدو واسعة أو خالية من التفاصيل، واستخدامها بهذه الطريقة يضيف شكلًا مختلفًا للغرفة ويكسر الإحساس بالسطح المسطح، من غير أن يحتاج الأمر إلى تغيير باقي عناصر الديكور .

مع اللوحات والصور
يمكن أن تصبح التعريشة خلفية للصور واللوحات بدلًا من وضعها على حائط تقليدي، فتتقاطع الخطوط الهندسية مع إطارات اللوحات وتمنحها شكلًا أكثر تميزًا، لكن الأفضل هنا عدم المبالغة في عدد القطع، حتى تظل الخلفية واضحة ولا يتحول الجدار إلى مساحة مزدحمة بالتفاصيل.


التعليقات