اختيار أستاذ مساعد التكنولوجيا الصيدلية بـ"صيدلة طنطا" ضمن قائمة أفضل علماء العالم بتصنيف ستنافورد.. له تاريخ بحثى حول تطوير علاجات تعتمد على تقنية النانو لمواجهة أنواع من السرطان.. ونشر 41 بحثا فى دوريات علمية

الدكتور يوسف أحمد حجاج
الدكتور يوسف أحمد حجاج

كشف الدكتور يوسف أحمد حجاج، أستاذ مساعد التكنولوجيا الصيدلية بكلية الصيدلية جامعة طنطا ، تفاصيل اختياره ضمن قائمة 2% لأفضل علماء العالم وفقا لتصنيف ستنافورد لعام 2026، وفقا لأبحاثه العلمية في مجال علاج سرطان الفم والدماغ.

مسيرته العلمية

وقال الدكتور يوسف حجاج، إنه حصل على درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية عام 2007، ثم الدراسات العليا في التكنولوجيا الصيدلانية عام 2008، ودرجة الماجستير في العلوم الصيدلانية تخصص التكنولوجيا الصيدلانية) من جامعة طنطا عام 2011.

وأضاف أنه حصل على درجة الدكتوراه في التخصص ذاته من جامعة ألستر في المملكة المتحدة، حيث أمضى عامين في إجراء أبحاث حول "النانوتكنولوجيا الحيوية"خلال فترة دراسته، وعقب ذلك، تولى منصب محاضر في جامعة طنطا عام 2018.

وأشار إلى انضمامه لجامعة ميشيغان الأمريكية المرموقة كباحث علمى، حيث واصل أبحاثه حول تصميم وتطوير غرسات وجسيمات دقيقة قابلة للتحلل الحيوي لعلاج السرطان، مع تركيز خاص على سرطانات الفم والدماغ.

كوفيد -19

وأوضح أنه قدم اسهامات فيما يتعلق بجائحة كوفيد-19 ، حيث قدم إسهامات بحثية؛ من خلال نشر مقالتين علميتين حول علاجات محتملة للفيروس، كما سجل تجربة سريرية للغرض ذاته على موقع الأبحاث السيريرية المعروف دوليا(Clinicaltrials.gov)، مضيفا أن له مجال بحثي في علاج سرطان الثدي والسكري، ويتمحور تركيزه البحثي الرئيسي حول تطوير علاجات تعتمد على تقنية النانو لمواجهة أنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان الثدي والرئة والقولون.

وأضاف أنه قام بنشر 41 بحثاً في دوريات علمية عالمية، وفصلاً في كتاب، و10 أوراق بحثية في مؤتمرات، حصدت هذة الأبحاث ما يقرب من 1490 استشهاداً علمياً، كما بلغ مؤشر "إتش" الخاص به 24 (وفقاً لقاعدة بيانات "سكوبس" التابعة لار النشر العالمية Elsevier.

وأكد أن الهدف العام لأبحاثه يتمثل في ​​تطوير نظام مبتكر وواعد لتوصيل الأدوية بتقنية النانو لعلاج أمراض مختلفة، لا سيما السرطان، من خلال استهداف الخلايا السرطانية بدقة، وتضمنت أعماله تطبيقات عملية في الصناعة الصيدلانية، تشمل تطوير الببتيدات والبروتينات العلاجية، وصياغة جسيمات نانوية للأنسولين طويل المفعول لعلاج مرض السكري.

كما تشمل اهتماماته تصميم وتقييم أنظمة توصيل الأدوية النانوية الموجهة للسرطان، واستكشاف علاجات جديدة لأمراض متنوعة مثل كوفيد-19، بالإضافة إلى إعادة توظيف الأدوية الموجودة مسبقاً لاستخدامات علاجية جديدة، كعلاج السرطان.

أبرز إسهاماته العلمية

وأوضح أنه من أبرز إسهاماته العلمية تصميم وابتكار أنظمة نانوية لتوصيل الأدوية، مخصصة للببتيدات والبروتينات العلاجية -مثل الأنسولين- المستخدمة في علاج مرض السكري، بالإضافة إلى تصميم وتصنيع أنظمة نانوية مبتكرة تستهدف الخلايا السرطانية، وتُستخدم في علاج سرطان الثدي والرئة ومنع انتشارهما، وذلك بالاعتماد على ببتيدات جديدة مضادة للسرطان ولعملية انتقاله.

وأيضًا تحضير كبسولات نانوية جديدة لعلاج سرطان الثدي وسرطان القولون، واستكشاف نهج علاجي جديد للوقاية من فيروس كوفيد-19 وعلاجه، وهو ما تم تسجيله ضمن تجربة سريرية جارية، وتحسين التوافر الحيوي الفموي، والحركية الدوائية، والنشاط الدوائي لأدوية معينة باستخدام تقنية النانو، وتطوير استراتيجية جديدة لعلاج السرطان تعتمد على "إعادة توظيف الأدوية " (Drug Repurposing)؛ من خلال تحديد وفحص أدوية موجودة مسبقاً لاستخدامها في مؤشرات علاجية جديدة ضد السرطان.

ولفت إلى أنه بناء على معرفته وخبرته الواسعة في مجالات تقنية النانو، وتوصيل الأدوية، والأنظمة النانوية الموجهة، تلقى دعوات متكررة للقيام بأعمال المراجعة العلمية لمجموعة كبيرة من المجلات العلمية المرموقة فى المجتمع البحثى، بجانب عضويته في هيئات التحريرالعالمية لمجموعة من المجلات العلمية المرموقة لكل من دوريةFrontier in public health ودورية PLOS One، ودورية Geriatric Pharmacology ودوريةPharmaceutical Sciences، والتي تفرض معايير صارمة لاختيار أعضاء هيئات التحرير، نظراً لأن هؤلاء الأفراد غالبًا ما يكون لهم القول الفصل في قبول الأبحاث المقدمة للنشر أو رفضها.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.