أكد الدكتور طارق فهمي ، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى القاهرة، بحضور الوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، تأتي في توقيت مهم، وتعكس استمرار الاتصالات واللقاءات رفيعة المستوى بين المسؤولين المصريين والأمريكيين، في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.
تعاون يتجاوز الملف الفلسطيني
وأوضح طارق فهمي خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن العلاقات المصرية الأمريكية لا تقتصر على الجانب السياسي، وإنما تشمل مجالات أمنية واستخباراتية متعددة، مشيرًا إلى وجود مساحة واسعة من التوافق بين القاهرة وواشنطن بشأن عدد من الملفات الإقليمية.
وأضاف أن ملف غزة والقضية الفلسطينية يمثلان محورًا مهمًا في التنسيق المشترك، إلى جانب التحركات المرتبطة بالخطة الأمريكية والتطورات الخاصة بالقطاع، مؤكدًا أن الدور المصري يحظى بتقدير أمريكي في جهود التسوية وتهدئة الأوضاع.
دعم أمن الدول العربية
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الزيارة تتزامن مع تطورات متسارعة في منطقة الخليج، لافتًا إلى وجود تأكيدات مشتركة بشأن دعم أمن وسيادة الدول العربية ورفض الاعتداءات عليها، موضحًا أن ذلك يعكس اتساع نطاق التنسيق بين البلدين ليشمل قضايا المنطقة المختلفة.
ولفت إلى أن التعاون بين المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات العامة المصرية يمتد إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود، إلى جانب متابعة الملفات المرتبطة بالقرن الأفريقي والسودان ومناطق أخرى ذات أهمية استراتيجية.
وأكد فهمي أن الزيارة تعكس أهمية الدور المصري في التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية الإقليمية، كما تشير إلى استمرار التواصل بين القاهرة وواشنطن على أعلى المستويات، وتبادل الرؤى بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.


التعليقات