أستاذة علوم سياسية: التفاوض بين واشنطن وطهران مازال مطروحًا

الدكتورة أريج جبر أستاذة العلوم السياسية
الدكتورة أريج جبر أستاذة العلوم السياسية

قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة وإيران تدركان طبيعة أهدافهما في المرحلة الحالية، وتسعيان إلى استثمار عامل الوقت، بالتزامن مع تصعيد حدة التهديدات ورفع سقف الاشتراطات، في مقابل استمرار قنوات دبلوماسية واتصالات سياسية بين الجانبين.

وأوضحت، خلال مداخلة عبر زووم من العاصمة الأردنية عمان مع قناة «إكسترا نيوز»، أن المسارات العسكرية والدبلوماسية تتحرك بالتوازي، مع وجود حديث عن لقاء محتمل بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، بما قد يفتح المجال أمام حوار مباشر.

ضغوط إقليمية لخفض التصعيد

وأشارت إلى أن دول الخليج أكدت أهمية التعامل مع الوجود الإيراني واحتوائه، بالتوازي مع ضرورة خفض التصعيد والوصول إلى حلول تضمن استقرار المنطقة وتحافظ على مصالح الدول وأمنها.

وأضافت أن هذه المواقف قد تدفع الولايات المتحدة إلى فتح باب الحوار، خاصة في ظل الدعوات الدولية والإقليمية لتجنب مزيد من التصعيد، لافتة إلى أن إيران من جانبها تطرح شروطًا تتعلق برفع العقوبات والقيود المفروضة عليها.

شروط إيرانية على طاولة التفاوض

وأوضحت أريج أن طهران طرحت عددًا من المطالب، من بينها رفع الحصار البحري والعقوبات، والإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الضربات الأمريكية، إلى جانب تأكيد سيادتها على مضيق هرمز وضمان حركة الملاحة.

ولفتت إلى أن بعض الملفات يمكن تأجيل بحثها إلى مراحل لاحقة، بينما تبدو قضايا أخرى أكثر تعقيدًا، وعلى رأسها البرنامج الصاروخي والملف النووي الإيراني، خاصة مع تمسك طهران بما تعتبره حقوقًا سيادية في مجال تخصيب اليورانيوم.

وأكدت أن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار المزاوجة بين الضغط العسكري والانفتاح الدبلوماسي، مشيرة إلى أن أي لقاء مباشر بين واشنطن وطهران سيكون مرتبطًا بقدرة الطرفين على تضييق فجوة الخلافات بشأن الشروط والضمانات والملفات الاستراتيجية.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.