مكتب القسم

عام

أهم المستجدات والتغطيات من قسم عام

أحدث الأخبار

قنصوة: تنامي أعداد الطلاب الماليزيين بالجامعات المصرية يجسد الثقة في التعليم المصري

شهد د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، فعاليات الاحتفال بالعيد الوطني لماليزيا، وذلك بحضور د.أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والسفير داتو محمد طريد سفيان

وزير الإنتاج الحربي يستقبل وفدا أنجوليا لبحث أوجه التعاون المشترك

استقبل الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي ، الفريق أول جواو ارنستو دوس سانتوس، وزير الدولة ورئيس المكتب العسكري لرئيس جمهورية أنجولا، بحضور الدكتور روي ميجينس دي اوليفيرا، وزير التجارة والصناعة، والفريق أفونسو كارلوس نيتو، وزير الدولة للصناعة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني

لماذا تكرهنا الحكومة؟

لم يعد المواطن المصري يعرف ماذا بقي له من الأشياء البسيطة التي تجعل الحياة محتملة. شجرة تُقتلع، حديقة تختفي، رصيف يضيق، ومكان كان يستطيع فيه الإنسان أن يجلس مع أسرته أو يمشي قليلًا أو يلتقط أنفاسه دون أن يدفع جنيهًا واحدًا، يصبح فجأة شيئًا من الماضي.

داليا جمال تحقق: وزارة الكهرباء تهدر 100 مليون جنيه من أموال الغلابة على فريق كرة القدم.. تحسين الشبكات وخفض الفقد ورفع كفاءة الخدمة “أولويات غائبة” (مستندات)

المواطن في مصر يعرف جيدًا أن شركات الكهرباء لا تنسى جنيهًا واحدًا في فاتورته، تحاسبه على الاستهلاك، وعلى الشرائح، وعلى المتأخرات، وعلى رسوم نظافة لا يراها في الشارع، وعلى خدمات لا يحصل عليها، وتطالبه بالسداد في موعده، ولو تأخر عن السداد يومًا واحدًا يدخل في دوامة طويلة، وإذا اعترض على قراءة عداد أو قيمة فاتورة هيشوف النجوم في عز الظهر، فعند شركات الكهرباء كل وات له حساب، وكل جنيه له خانة، وكل تأخي

الحكومة تستعد لتطبيق موازنة البرامج والأداء تجريبيًا للمرة الأولى مع بداية العام المالي 2027-2028

عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، اجتماعًا مع أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بحضور عدد من قيادات الوزارتين، لمتابعة الجهود الجارية والاستعدادات للبدء في تطبيق موازنة البرامج والأداء، في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة إدارة

الأحزاب والنواب.. والحياة السياسية! (٢-٢)

إذا كانت الدولة تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية جسيمة، فإن ذلك لا يجعل المشاركة السياسية عبئًا، بل يزيد الحاجة إليها. فالدولة القوية لا تخشى الرأي الآخر، ولا ترى في الرقابة خصومة، وإنما تعتبرهما وسيلتين لاكتشاف الخلل وتصحيح المسار.